قطع رأس أمه بسبب المخدرات!

قطع رأس أمه بسبب المخدرات!

ليست المرة الأولى التي نسمع فيها عن شخص يقتل والده أو والدته، ولكن هذه المرة الصورة بشعة وقاتمة إلى أبعد الحدود، فهذا الشاب قام بذبح أمه، أي فصل رأسها عن جسدها، وإلقاء رأسها إلى جوارها، ثم ترك البيت، وأثناء خروجه من البيت قال لشقيقه "قطعت رأس أمك!". فهل هناك ما هو أبشع من هذا؟

الجرائم التي سمعنا عنها من قبل كان معظمها شجار بين ابن وأبيه تطور إلى قتل، كأن يحاول الابن مثلا أن يصيب أباه بأداة ما فيقتله وغالبا ما ينهار أمامه في نفس اللحظة نادما على ما اقترفت يداه، ولكن هذه الجريمة جاءت مختلفة وبشعة إلى درجة مخيفة، فالابن قطع رأس أمه ووضعها إلى جوارها وخرج وكأن شيئا لم يكن!

وقالت الصحف الأردنية إن الجريمة كانت بسبب المخدرات الرخيصة التي انتشرت في الأردن في هذه الأيام، حيث أراد الابن جرعته المسائية من مادة  يتم صنعها محليا من الإسبرين أو البنادول، وإحدى المواد التي تستخدم كمبيد حشري، ولما عجزت الأم عن إعطائه النقود التي أرادها، قام بذبحها وهي تصلي!

هذه الجريمة التي هزت المجتمع الأردني هزا عنيفا، يجب أن تكون إنذارا وناقوس خطر، لكل الدول العربية، خصوصا في ظل الظروف السياسية والاجتماعية التي تعيشها الأمة في الوقت الراهن.

فالمخدرات للأسف الشديد انتشرت في كل المجتمعات العربية بشكل مرعب خلال السنوات الماضية، خصوصا في ظل تركيز الاهتمام على جرائم الإرهاب وغيرها من الجرائم، والشيء المرعب هو أنها وصلت إلى الصغار دون 15 عاما ممن لا يملكون من الوعي ما يمكنهم من مقاومة هذا الخطر الداهم الذي يهدد الأمة في مستقبلها، على اعتبار أن الشباب مستقبل أية أمة.

الشيء المرعب في القصة التي تطرقنا إليها أن المخدرات أصبحت شيئا رخيصا يمكن الحصول عليه بأقل الأثمان، بل يمكن تصنيعه من قبل الشخص المتعاطي نفسه بمواد بسيطة ومتوفرة داخل جميع الصيدليات!.