زيارة جلالة الملك المفدى لمصر الشقيقة

زيارة جلالة الملك المفدى لمصر الشقيقة

بثينه خليفه قاسم 

٩ نوفمبر ٢٠١٩ 

 

زيارة جلالة الملك المفدى لمصر الشقيقة

 

قبل أيام قليلة وبالتحديد يوم الخميس السابع من نوفمبر الجاري قام جلالة الملك المفدى حمد بن عيسى آل خليفة بزيارة إلى جمهورية مصر العربية الشقيقة التقى خلالها فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي لبحث تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين والقضايا العربية والإقليمية التي تهم مصر والبحرين ومن بينها الوضع في اليمن .

 

ولا شك أن أهم ما يميز  زيارة جلالة الملك المفدى لجمهورية مصر العربية الشقيقة هو كون هذه الزيارة ثابتة  تتكرر كل عام على مدار سنوات طويلة مضت،وهذا في حد ذاته دليل واضح على ثبات ورسوخ العلاقات المصرية البحرينية وعدم تأثرها بأي تغييرات تحدث في المنطقة أو على المستوى الداخلي في مصر الشقيقة.فقد استمرت زيارة جلالة الملك حمد منذ عهد الرئيس مبارك حتى عهد الرئيس الفتاح السيسي دون انقطاع .

 

ورغم أن عبارات الترحيب والحديث عن أواصر المحبة والمصالح المشتركة والأمن القومي وعلاقات المودة بين الشعب البحريني والشعب المصري والتقدير الذي يحملها أهلنا في مصر الشقيقة لنا في البحرين ،رغم أن هذه العبارات تتكرر بنصها كلما زار جلالة الملك مصر الشقيقة ،الا أننا نشعر بصدق هذه العبارات ،فهي ليست مجرد تعابير بروتوكولية تقال في كل الأحوال للمجاملة ،ولكنها تعبير عن واقع حقيقي ملموس .

 

وعندما يثني جلالة الملك المفدى على دور مصر الشقيقة في تعزيز الأمن العربي ،فهو يعبر بصدق عن واقع معروف ولا يعبر من مجاملة دبلوماسية لحظية .

 

وعندما يقول جلالة الملك أن مصر الشقيقة شهدت نهضة تنموية كبيرة في عهد فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي ،فجلالته لا يعبر عن مجاملة برتوكولية للرئيس السيسي ،ولكن جلالته يصف واقعا نراه جميعا بوضوح ،فمصر الشقيقة يجري بناؤها من جديد في هذه الأيام.

 

ولا شك أن عودة مصر القوية هي أكبر ضمان للأمن العربي .

 

العلاقات البحرينية المصرية ،والعلاقات البحرينية السعودية ،سوف تبقى قوية ما بقيت الحكمة البحرينية ،وما بقي الحكم الرشيد الذي يجسده جلالة الملك المفدى حمد بن عيسى آل خليفة وال خليفة الكرام ،لأن هذه العلاقات هي الضمان الأكيد لحماية أمننا وأمن العرب أجمعين .

 

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *