جائزة عيسى لخدمة الإنسانية

جائزة عيسى لخدمة الإنسانية

بثينه خليفة قاسم 

١٥ نوفمبر ٢٠١٩ 

 

جائزة عيسى لخدمة الإنسانية

 

قبل أيام قليلة شهد جلالة الملك المفدى حمد بن عيسى آل خليفة، عاهل البلاد ،حفل تقديم جائزة عيسى لخدمة الإنسانية في دورتها الرابعة ( ٢٠١٨- ٢٠١٩) بمركز عيسى الثقافي التي فازت بها مؤسسة ادهي الباكستانية للأعمال الخيرية .

 

هذه الجائزة الرفيعة التي تقام تحت رعاية سامية من جلالة الملك المفدى حمد بن عيسى آل خليفة هي خير تخليد ووفاء لروح الراحل العظيم سمو الأمير عيسى بن سلمان آل خليفة، صاحب العطاء الإنساني الكبير ،مؤسس البحرين الحديثة .

 

ولا شك أن الرعاية الملكية السامية لهذه الجائزة تعطيها مكانة واحتراما لدى دول العالم ولدى الطامحين للفوز بها وتؤدي إلى التعامل معها بمهنية وشفافية تامة .

 

و هذه الجائزة لا تقوم فقط على قيمتها المادية والمعنوية لكنها بمثابة رسالة تحمل معان كثيرة للعالم كله ،رسالة تبعث بصورة مشرقة عن البحرين الى شعوب العالم ،رسالة تقول أن البحرين دائما حاضرة وتشارك بسهم كبير في كل ماهو إنساني في هذا العالم.

 

هذه الجائزة الرفيعة يتم تقرير الفائز بها عن طريق لجنة تحكيم على مستوى رفيع من المهنية والحيادية التامة البعيدة عن أية أهواء وبتوجيه مباشر من جلالة الملك المفدى ،وهذا هو سر نجاحها وذيوعها ،الى جانب بعدها التام عن الأهواء السياسية وتركيزها بشكل محض على العمل الانساني ،والعمل الانساني لا يعرف الجنسية ولا المذهب ولا الطائفة .

 

ولذلك فإن فوز مؤسسة ادهي الباكستانية للأعمال الخيرية والإنسانية لم يأتي من فراغ ولكنه جاء بعد دراسات متأنية وبعد عامين كاملين من البحث والاستفسار والشفافية والمهنية في الاختيار من قبل لجان على مستوى رفيع من التخصص .

 

وان اسم الراحل العظيم سمو الأمير عيسى بن سلمان ،صاحب الفضل وصاحب العطاء الانساني، لا يليق الا بالشفافية والمهنية والبعد عن الأهواء .

 

إننا نبارك لمؤسسة ادهي الباكستانية للأعمال الخيرية والإنسانية على هذا الفوز الكبير ونتمنى لها دوام الاجتهاد والتفوق في عالم العمل الانساني، ونقدم الشكر للقائمين على مركز عيسى الثقافية على جهدهم المشرف في كل مراحل العمل الخاصة بتقديم هذه الجائزة المشرفة ونشكر قائد فريق العمل  الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة على جهده الوافر في صنع هذه الصورة المشرقة وفي تقديم رسالة نبيلة عن البحرين الى أنحاء العالم ،تلك الرسالة التي تقول أننا بلد سلام ومحبة وعطاء .

 

 

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *