داعش في المغرب

داعش في المغرب

بثينه خليفه قاسم

29 أكتوبر 2019

 

داعش في المغرب

 

تمكنت قوات الأمن المغربية من الايقاع بخلية إرهابية تابعة لتنظيم داعش كانت تستعد للقيام بعمليات إرهابية داخل البلاد وتستعد لاتخاذ مقر لها في إحدى المناطق الجبلية في المغرب لكي تؤسس لنفسها كيانا هناك وتعلن عن وجودها على الأراضي المغربية كما هي موجودة في غيرها من الأراضي العربية .

 

هذه الخلية الإرهابية وغيرها من الكيانات الارهابية في العالم العربي هي الطاعون أو الميكروب الذي تم تخليقه في معامل أجهزة الاستخبارات العالمية والإقليمية لكي يصيب العالم العربي ويتنقل بين أرجائه لكي يبقى طوال الوقت في حرب لا يعرف لها نهاية ويبقى ضعيفا مهلهلا لصالح تلك القوى العالمية والإقليمية .

 

ويكفي ما نراه من دول عربية تقطعت أوصالها بسبب هذه الكيانات الارهابية المزروعة التي لها نفس ملامحنا العربية والتي تتحدث العربية وتقرأ القرآن وترفع رايات مكتوب عليها شعارات إسلامية .

 

ويكفي ما نراه من أن جيشا عربيا من أكبر الجيوش في العالم يعيش منذ سنوات في حرب لا تنتهي مع عصابات داعش الإرهابية وهو الجيش المصري ،بعد أن اتخذت هذه العصابات من سيناء المصرية مقرا لها .

 

هذه المشاهد الدموية  التي يعيشها العالم العربي منذ سنوات لم تسلم منها دولة عربية واحدة ،فالدولة العربية التي لم تقع على أرضها عمليات إرهابية ،قد قامت بتفكيك خلية أو خلايا إرهابية ،كما حدث في البحرين وفي السعودية وفي المغرب مؤخرا .

 

وأمام هذه المشاهد التي نعيشها نحن العرب دون غيرنا،لم يعد يقنع دجاجة أن مقاومة الإرهاب والقضاء عليه مهمة عربية تقوم على محاربة الفكر المتطرف وممارسة الوعظ والإرشاد داخل الدول العربية ومواجهة هذا الفكر بالفكر .

 

فالارهاب سلاح مسمم يستخدم ضد الدول العربية باستخدام جيوش ذات ملامح عربية وباستخدام أموال عربية الكل يعرف من أين تأتي وبرعاية من دول إقليمية الكل يعرفها من أجل تحقيق مصالح معينة لن تتحقق إلا بتفكيك دول المنطقة ورسم خريطة جديدة لها .

 

والإرهاب هو الشيء الوحيد في العالم الذي ليس له تعريف حتى الآن ،ولا نعتقد أنه سيتم وضع تعريف له خلال هذه الحقبة السوداء .فالارهاب لدى كبار هذا العالم هو سلاح سري يستخدم في التأديب والتخريب وتمهيد أرض المعركة أمام جيوش هؤلاء الكبار .والإرهاب لدى خليفة الإرهابيين ولدى أمير تنظيم الحمدين هو جهاد مقدس ،ولا حول ولا قوة الا بالله .

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *